الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

343

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ 90 لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ إلى لا يَفْقَهُونَ 90 لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ 93 بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ إلى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ 94 كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ إلى وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ 96 كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ إلى وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ 97 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا إلى إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ 98 وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا إلى هُمُ الْفاسِقُونَ 100 لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ إلى أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ 102 لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ إلى لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ 103 هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إلى هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ 104 هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إلى الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ 107 سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ 110 هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ 110 لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى 113 يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 113 60 - سورة الممتحنة المقدمة 115 أغراض هذه السورة 117 يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي إلى وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي 118 تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ 123 وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ 124 إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً إلى وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ 124 لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ إلى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 125 قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إلى حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ 127